English
قصة ميسون نصر الله

 

 

 

................. في المجتمع يساعدني على ايجاد دور بالنسبة لي ,انا من عائلة كبيرة .. وانا فخورة جدا بذلك ...

أنتا مهتمة بالاطفال وتطلعاتهم وااامل من كل قلبي ان يدخل الفرح والسرور للقلوب هؤلاء الاطفال ... لي اهداف كثيرة في هذه الحياة ولك أحققها عل ان اتحلى بالصبر وان تكون ارادتي وعزمتي اقوى من الظروف المحطة والت نعاني منها وهذه هي طبيعتي ...

أنا امرأة مثل أي امرأة لذي هموم ومتاعب في هذه الحياة ونسعى جميعا باذن الله بايجاد ادوار لنا في مجتمعنا لكي نتخطى هذه الهموم ونتغلب على متاعبنا .

فأنا بدوري أبحث دائما عن الأدوار الاجتماعية والاقتصادية والنسوية وهذا ما يساعدني على تعزيز ثقتي بنفسي ويمكن رؤة هذا من خلال مشاركتي في العمل التطوعي والكثير من الأنشطة التي قمت بها مع الاخرين .,

تحصيلي الدراسي : لقد حصلت على دبلوم في السكرتارية وادارة الاعمال وعملت في مواقع عدة كسكرتيرة , كما أني عملت في مجال التسوق .... وسأكون سعدة للتواصل مع الناس من مختلف الفئات الاجتماعية والثافات الختلفة , فعندما كنت اعمل ف مركز طبي ف مدينة رام الله كنت أشعر بسعادة غامرة وانا اتعامل مع اناس مرضا من شرائح وفئات مختلفة فلدي قوة داخلية تدفعني للانخراط ف المجتمع واجد كتعتي بالتعامل مع اناس من فئات مختلفة .

طموحي : اطمح الى تأمين مستقبلي في البداية وعلى ان اكون اكثر فعالية وانتاجية في مجتمعي وان اواصل السعي لتحقيق أهدافي ..

بدأت مسيرتي في شروق في عام 200 وقد وجدت نفس بها .. حيث نتقاسم همومنا فيما بيننا ولنا تطلعات كثيرة مشتركة ونعمل جميعنا كيد واحدة لتطوير انفسنا وتطوير مؤسستنا  .

تجاربي مع زملائي كثيرة وكل امرأة في الجمعية لها قصة نتعلم الكثر من خلالها ... فهذا زاد من خبرتي في المجال الاجتماعي .

في جمعيتنا ...شروقنا .. جميع النساء لهم مواهبهم المميزة ونحن جميعا نشعر بالتضامن فيما بيننا وبالتالي نتصدى للمشاكل التي تواجهنا وبهذا مخاوفنا من الظروف المحيطة بنا وتهددنا تقل ويزيد من حبنا ع العمل , غالبا الأحداث السياسية والاوضاع غير المستقرة تؤثر على حياة الناس وهذا بالتاكيد كان له اثر بالغ علي فعلى اثره اضطررت لترك وظيفتي في رام الله فالجميع هنا مثلي تماما يعانون من الحواجز والحصار وتسكير الطرق .

أنا لست هنا لكي اتحدث بالتفصيل عن الوضع الحالي الذي لا يطمئن بتاتا ,فهناك دائما امل ووميض ياتي من بعيد ليبث في نفوسنا الامل ....فينهاية كل نفق ضوء متوهج وهذا ما اشعر به كل صباح ويساعدني على اكمل حياتي بتفاؤل وأمل كبيرين ..ففي يوم ما سينتهي الاحتلال وسنعيش بسلام مع هؤلاء الذين يريدون العيش معنا بسلام ..كان هذا سبب شجعني على الدخول في برنامج جمع بين المرأة الفلسطينية ونساء اسرئيليات ...

في البداية ..لا بد انه كان هناك حواجز بيننا لكننا استطعنا تخطيها فمثل هذه البرامج عملت على كسر الحواجز فيما بيننا ولكن بالتاكيد لم نكن مرتاحن كفاية بسبب الاوضاع السيئة التي كنا نعاني منها , مكننا تعزيز السلام فيما بيننا ولكن يدا واحدة لا تصفق فيجب ان نتعاون جميعا لنقوم بهذا العمل .

أنا أعرف طريقي في الحياة، وأنا أسير في ذلك لتحقيق ما أردت الوصول إليه.هذه الوتيرة في السعي يجعلني أكثر قوة. لأنن قلبي يحمل محبة كبية لكل الناس والحياة والعالم.الأمل هو ما يجعلك تشعر الإنسانية..... أليس كذلك ....هذا ما يجعلنا أقوى وأكثر قدرة على حل المشاكل التي نواجهها.لذلك أنا أقول لنفسي وأقول لك تحلى بالأمل والتفاؤل .


البوم الصور

استطلاع الرأي

كيف حالك ؟
0
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 10/04/2017